في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني، تجري وسائل الإعلام الأميركية الكبرى استطلاعات للرأي كل يوم تقريبا، حيث تشير التقارير إلى أن نائب الرئيس هاريس من الحزب الديمقراطي في المقدمة. وهذه هي المرة الثالثة التي تجري فيها منافسة بين الرئيس الجمهوري السابق ترامب ومرشح ديمقراطي. وفي الدورتين الانتخابيتين الماضيتين، كان المرشحون الديمقراطيون يتقدمون بشكل كبير في استطلاعات الرأي، لكنهم هزموا بالفعل أو كانت سباقاتهم متقاربة، مما دفع البعض إلى التشكيك في دقة الاستطلاعات.