في الوضع الحالي، تحدث حوادث تؤثر على حياة الناس كل يوم تقريبًا، ويتم بث التقارير عنها باستمرار. لا أحد يتوقع أن يتورط هو أو عائلاتهم أو أحبائهم في حادث ما. نحن نعيش في مجتمع من الممكن أن يتعرض فيه شخص ما لهجوم مفاجئ بجريمة ما، ويؤخذ أحباؤه بعيدًا، وتدمر حياته اليومية الهادئة.
على الرغم من أن الأشخاص المعنيين قد يعيشون حياة طبيعية على السطح، إلا أنهم يستمرون في الركض على سكة حديدية ليس لها نقطة نهاية، ويحملون جروحًا عاطفية لن تلتئم أبدًا. نأمل أن نحقق مجتمعًا لا يولد فيه ضحايا ولا مرتكبو الجرائم.