يبدو أن ابن لي، الذي لا يزال في كوريا الشمالية، توفي في مايو 2018 بسبب نقص العلاج المناسب.
ويشك الخبراء في أن الإشعاع قد يكون سبب هذا المرض الشبحي.
وقال البروفيسور مون جو هيون من جامعة دانكوك، وهو خبير في آثار الأسلحة النووية: «إذا هطل المطر بالقرب من موقع للتجارب النووية، فهناك خطر من انتشار المواد المشعة عبر المياه الجوفية». وإذا لم يتم اتخاذ التدابير المناسبة وتنفيذ الحماية، فإن "الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من مواقع التجارب النووية في كوريا الشمالية سوف يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض مثل السرطان، وسرطان الدم، وتشوهات الكروموسومات مقارنة بمناطق أخرى".