تمتلك اليابان نسبة عالية من الواردات المقومة بالعملات الأجنبية، لذلك عندما يكون الين ضعيفًا، تزداد قيمة الواردات ويميل الميزان التجاري إلى التدهور (تقلص الفائض، واتساع العجز)، ولكن بعد أن ترسخ انخفاض قيمة الين، أصبحت القدرة التنافسية السعرية أقوى ومن المتوقع أن تتمكن الشركات اليابانية من زيادة صادراتها وأن يتحسن الميزان التجاري (زيادة الفائض وخفض العجز). ومع ذلك، في الواقع، لم تزد صادرات السلع إلا بالكاد، وآلية "تأثير المنحنى J" الطبيعية لا تعمل.