طالما استمر قطاع الأعمال في البحث عن عمال مهاجرين مستعدين للعمل بأجور زهيدة، فلن تُسد فجوة الدخل مع عامة الناس، وسيستمر الفقر والتمييز في الأجيال القادمة. سيشيخ المهاجرون الشباب في نهاية المطاف ويصبحون معتمدين على الضمان الاجتماعي. إن الفوائد الاقتصادية للهجرة ليست كبيرة عند النظر إلى العبء الذي تُلقيه على المجتمعات المحلية. تكمن سياسة الهجرة في تقبّل هذه الحقائق المُرّة وإيجاد التوازن. ويتضح لنا من مثال ألمانيا أن الهجرة ليست حلاً سحرياً لمشكلة انخفاض معدل المواليد.