الآن وقد زالت المنطقة العازلة بين الدببة والبشر، ليس أمامنا إلا القضاء الفوري على أي دب يقترب منا. قد تستمر الدببة التي لا تخشى البشر في الاقتراب منهم. حتى في المناطق التي لم يلحق بها ضرر جسيم بعد، من المهم أن نكون على دراية دائمة بأن "غدًا قد يصبح الأمر مشكلتي" وأن لا نتراخى في الحذر.