رغم أنها قد تبدو بلدةً للركاب فقط، تفتقر إلى مقومات سياحية، إلا أن لها تاريخًا عريقًا كمصنع للبارود. يبدو أنها تأسست على يد شركة خاصة تعمل بالطاقة المائية في شمال المدينة، وخلال الفترة الاستعمارية، خضعت لسيطرة العائلة المالكة مباشرةً. ثم أصبحت المدينة ملكًا لحكومة الولاية، وشُيّد متحفٌ فيها، ولكن نظرًا لموقعها وقلة أهميتها، كان من الصعب جذب الزوار، فأُغلقت في النهاية.