رغم التحقيق الدقيق الذي أجراه بايك بايك آن في عمل كاتو، ادّعى كاتو أنه سرد تجاربه في الخارج، مُضلِّلاً الحكومة تمامًا، ومُتظاهرًا بأنه يعرف كل شيء عن العالم. وكشف أنه كان يستمتع بالحياة اليومية للموظفين اليابانيين، حيث كان يذهب إلى سيول مع رؤسائه في العمل، ويزور جمعيات "غيسانغ"، ويزور طبيب الأسنان، لكنه لا يستطيع العيش بدون عمل كلا الزوجين.