ناولني المال، ورفع تنورتي، وغطّى فمي قبل أن أنطق، وهمس في أذني: "أنتِ مبللة جدًا، كل ما أفكر فيه هو العمل"، ثم اندفع نحوي قائلًا: "يمكنكِ ركوب القطار يوم الأحد خلال المعرض". لم يفعل ذلك عمدًا، لكن مجرد التفكير في إصابتي بالشلل الجزئي جعلني أرغب في ركوب القطار.