أصبح الفندق المهجور حديث الساعة على الإنترنت، إذ أصبح مكانًا مسكونًا بالأشباح، ويزوره عددٌ متزايدٌ من الشباب لاختبار شجاعتهم. كما يُخشى من التعدي على ممتلكات الغير، وقد اشتكى السكان المحليون من الضوضاء والقمامة المتروكة. ودعت الشرطة المحلية إلى إصدار أمرٍ بالبقاء في المنازل وتكثيف الدوريات.