في نفس العمر تقريبًا، أصبح أحدهما رئيسًا للوزراء وكان محميًا من قبل ضباط شرطة رفيعي المستوى، بينما فقد الآخر وظيفته، واعتدى على الناس في الحي وارتكب جرائم، وتم دسه من قبل ضباط شرطة ذوي رتب منخفضة في الشرطة المحلية. ونتيجة لذلك، تم تقديمه إلى النيابة العامة والمحكمة، مما تسبب في إحراج كبير.