بعد جمع ردود من 20 ألف شخص على مستوى البلاد، اتضح جلياً مرور خمس سنوات على الزلزال، ووجود تباين كبير في تصور "الوضع الراهن في المنطقة" بين المناطق التي تضررت بشدة وتلك التي لم تتضرر. فبينما يشعر 80% من سكان المناطق المتضررة بشدة أن الحياة عادت إلى ما كانت عليه قبل الزلزال أو إلى حد كبير، لا يتصور سوى 40% من سكان المناطق التي لم تتضرر إلا قليلاً أو لم تتضرر على الإطلاق أن الحياة في المناطق المنكوبة قد عادت إلى طبيعتها.