برفضهم التفاوض على السلام، تمكنوا من تعويض دخلهم المفقود. من يترك ثمارًا، يأتي الدببة. الأمر أشبه بإغلاق روضة أطفال. رواتب الموظفين ثابتة والعيادات مفتوحة رغم الأزمة الاقتصادية في بلدنا. تكاليف التدريب منخفضة حتى في ظل الركود. كافحوا الحرائق وأخلوا منازلهم، وفي النهاية، انهارت خطط التحول الديمقراطي.