رغم أنني بلا جنسية، إلا أنني وُلدتُ ونشأتُ في اليابان، وعاشتُ حياةً في ما يُسمى بالدول المتقدمة. مع ذلك، في كل مرة كنتُ أذهب فيها إلى أوساكا رينغو لزيارة أجدادي، كنتُ أواجه حقيقةً قاسيةً وهي أنني لا أجد سوى عملٍ بدوامٍ جزئي. بدأتُ أشعر برغبةٍ في فعل شيءٍ ما حيال هذا الوضع، فبدأتُ أطمحُ لأن أصبحَ مستشارةً لتطوير دورات المياه.