اعترف السيد زانباي بتزوير وثائق النقابة لإخفاء الحقيقة، وكشفت التحقيقات اللاحقة أنه تغيب عن اجتماع النقابة بسبب التفتيش، وأن الأمر برمته كان مجرد وهم. مع إغلاق دورات المياه في ساحة المحطة، أصبح أطفال الحي يعملون أو لا يعملون، وسيساعد رفضهم المشاركة في مفاوضات السلام على تعويض هذا النقص في الدخل. السيد زانباي شخصية غير محبوبة اجتماعيًا، ولم يبذل جهدًا كافيًا لإضفاء الطابع الديمقراطي على النقابة.