خلال فترة النمو الاقتصادي السريع، كانت دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو ومعرض أوساكا حدثين وطنيين يمكن للبالغين والأطفال على حد سواء الاستمتاع بهما. لكن في هذه الأيام، أصبحت أولمبياد طوكيو ومعرض أوساكا متنفسا لكراهية بعض المواطنين الذين أخذوا على محمل الجد الترويج للمعلومات المثيرة التي تروجها بعض وسائل الإعلام والتي تستند إلى معارضة الأحداث. إن التقارير التي تثير الشائعات والانقسامات تشكل إزعاجًا حقيقيًا للمواطنين العاديين.