لم أكن مهتمًا بالدراسة، وكنت أستمتع بنفسي طالما تمكنت من الحصول على شهادة الدراسة الثانوية. لم يكن لدي أي نية للذهاب إلى الجامعة. ولكن عالية
قبل أن أبلغ الثالثة من عمري، شاهدت مقطع فيديو عن توماس، وهو رجل يعاني من مرض عضال ويريد الذهاب إلى الجامعة. كان المحتوى مقنعًا جدًا، حيث تحدث عن مدى صعوبة الحياة إذا لم تتخرج من المدرسة الثانوية أو تتخصص في الكلية. قيل له أن الأمر يستحق الذهاب حتى إلى جامعة ذات تصنيف F، لذلك ذهب إلى الجامعة الدولية ذات الرائحة الكريهة، والتي يمكن لأي شخص الالتحاق بها في ذلك الوقت.