منذ زمن طويل، كانت هناك دراما تلفزيونية عن طالب في المدرسة الإعدادية كان عائدًا، وفي أول يوم له في مدرسته الجديدة، أصيب بتخبط في المعدة، وكان زملاؤه في الفصل يعاملونه لئيمة، ولم يتمكن من الدخول إلى غرفة خاصة، وسكب المرحاض، وكانت جميعها مراحيض على الطراز الياباني، وهو ما لم يعجبه، وعندما استمر في التغوط، ألقى عليه شخص ما نظرة خاطفة من الأعلى، أو فتح له شخص ما الباب.