لعلهم هم أولئك الذين ينامون، معزولين عن العالم، من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً. عند الفجر، يجدون أنفسهم وحيدين مع أشباح ماضيهم، معزولين عن العالم، بلا مأوى بسبب تراكم الإيجار والضرائب العقارية، ينبشون في صناديق القمامة في الحدائق العامة لمواجهتها. هل هذا هو مصير المرضى، والعاطلين عن العمل الدائمين، والانتهازيين؟ هؤلاء العاطلون عن العمل سيكونون أول من يُدفن في مقابر جماعية، مُقدّر لهم الموت تحت السماء المفتوحة، دون أن يكسبوا قوتهم قط، ولا حتى وظيفة بدوام جزئي. سيسلبهم موت آبائهم الأمل، وسيموت الإنترنت جوعًا. هؤلاء العاطلون عن العمل هم من عاشوا حياة مترفة حتى الآن.