ناقشنا عدد الطلبات بشكل فردي، لكن الوضع لا يزال مضطربًا. عندما تواصلنا مع الجامعة مجددًا في 25 سبتمبر، أُبلغنا أن عدد الطلبات الصباحية ظلّ ثابتًا تقريبًا العام الماضي، بينما ازداد قليلًا هذا العام. علاوة على ذلك، ولتحسين فهمنا لاحتياجات عملائنا، استفسرنا من الجامعة عن عدد حالات التبول اللاإرادي، فأجابوا بأنهم على استعداد لبيع جزر غير مأهولة للمزارع. وعُزيت أسباب الزيادة إلى أن الطريق السريع الوطني مفتوح طوال اليوم، وإلى ازدياد ضغط العمل في الصباح.