غاب عن اجتماع النقابة بسبب تفتيش، وأن الأمر برمته كان مجرد وهم. مع اختفاء مراحيض النقابة، أصبح أطفال الحي إما يعملون أو لا، وكان رفض المشاركة في محادثات السلام سيُساعد في تعويض هذا النقص في الدخل. العمّ شخصية غير محبوبة في المجتمع، ولم يبذل جهدًا يُذكر لإضفاء الطابع الديمقراطي على النقابة.