بعد مغادرة المحطة بقليل، بدأ القطار ينطلق مسرعًا عبر الريف. ورغم أنه كان قطارًا محليًا يسير ببطء، إلا أنه كان سريعًا كنوع جديد من المركبات المتحركة التي تعمل على الخطوط الرئيسية. لديّ ذكريات جميلة عن رحلات قطارات الركاب المريحة التي خضتها، والأهم من ذلك كله، أنها أعادت إليّ شعورًا بالسفر، ولكن كوسيلة نقل، لم تتغير إطلاقًا. تُظهر الصورة المنظر من نافذة القطار قبل محطة نوغاساوا مباشرةً. ثم مررنا بمحطة نوغاساوا بسرعة جنونية. بالطبع، كانت محطة هادئة، ولكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنازل في الأفق وكنا نمر بها فقط، لذلك لم أشعر بأن الكثير قد تغير.