وبذلك يرتفع عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا منذ بداية الحرب قبل عام ونصف إلى 408، من بينهم أكثر من 280 من موظفي الأونروا.
تم أمس انتشال جثمان زميلنا الذي قُتل في #رفح، إلى جانب جثامين العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني – وجميعهم وُجدوا في قبور ضحلة، في انتهاك صارخ لكرامة الإنسان.
لقد كانوا هؤلاء عاملين في المجال الإنساني.
سواء كانوا على خط المواجهة، أو في منازلهم مع عائلاتهم، يجب حماية المدنيين في جميع الأوقات.