وكان من المقرر أصلا أن يعقد الاجتماع الكامل المهم للجنة المركزية لحزب العمال في شهر يونيو/حزيران. ويعتقد أن الربط الخلفي للمدمرة أصبح فضفاضًا أولاً، مما تسبب في فقدان السفينة لتوازنها وانزلاقها عن الربط وجرفها إلى البحر. وقال الجيش إن المدمرة لا تزال منقلبة في البحر. وقال حزب العمال إنه سيناقش الحادث في الجلسة العامة وسيحاسب المسؤولين عنه. وأشار حزب العمال إلى أن "إعادة الآثار إلى حالتها الأصلية هي قضية سياسية مرتبطة مباشرة بسلطة الدولة"، وطالب باستكمال أعمال الترميم قبل انعقاد الجلسة العامة.