لم يصل حزب العمال بزعامة ستارمر إلى السلطة إلا منذ عشرة أشهر، لكن سياساته التقشفية أثارت ردود فعل عنيفة من الرأي العام. ومن أجل وضع الميزانية في شكلها الصحيح، طبقت حكومة ستارمر تدابير مثل إنهاء دعم التدفئة الشتوية للمتقاعدين وخفض إعانات الإعاقة، لكن هذه التدابير تعرضت لانتقادات باعتبارها غير لائقة بحزب العمال. هناك إحباط واسع النطاق بسبب انهيار هيئة الخدمات الصحية الوطنية، مما يعني أن الناس مجبرون على الانتظار أشهر للحصول على العلاج.