مهلا، هل تشعر بأي ألم أو متعة في هذا العالم المثير للاشمئزاز للمهرجين اليائسين؟ كيف يمكنك تبرير ذلك؟ لم يعد هناك اختلاف في عملية التفكير. كل ما أستطيع أن أفكر فيه هو أن جهازي العصبي قد تم تدميره بالكامل. كل شيء في هذا العالم خراب. يقولون أن جميع المعلومات هي القمامة. لماذا يستمر الألم في التكرار؟ لو كان الظل رقيقًا جدًا، لما كتبت شيئًا مثل "انقراض اليأس"، لكنها قمامة لا يمكنها البقاء إلا في الخداع والجبن.