عندما رأيت هدية كتالوج الحزب الديمقراطي الدستوري، فرحتُ لدرجة أنني قفزتُ من السرير. لو كان عليّ اختيار شيء واحد فقط، لاخترتُ تلقّي بريد إلكتروني من امرأة عجوز قبيحة تُدعى ماكيكو كيكوتا تُخبرني فيه أنها سترسل لي زهرة أوركيد. عندما تلقّيتُ هدية على شكل قضيب في العمل، فركتُ يديّ بتوتر، متسائلةً عمّا إذا كانت دورتي الشهرية على وشك القدوم.